منتديات الــنود


 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقارنه عجيبة وتصوير راائع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لازلت امضي
الاداره العامه للمنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 95
العمر : 32
العمر : سنين من احبهم
الاقامه : قلبـــه
حكمتك بالحياه : لكل شي وقتــه ....
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

مُساهمةموضوع: مقارنه عجيبة وتصوير راائع   السبت فبراير 07, 2009 11:27 pm

أستمعت لمحاضرة لعبدالمحسن الأحمد .. وقام بشرح آية تصف حالنا الآن ..
أمة القران ..


][أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى][
كان بنو إسرائيل بعد موسى عليه السلام على طريق الاستقامة مدة من الزمان,
ثم أحدثوا الأحداث, وعبد بعضهم الأصنام, ولم يزل بين أظهرهم من الأنبياء من يأمرهم بالمعروف,
وينهاهم عن المنكر, ويقيمهم على منهج التوراة, إلى أن فعلوا ما فعلوا,
فسلط الله عليهم أعداءهم, فقتلوا منهم مقتلة عظيمة, وأسروا خلقاً كثيراً, وأخذوا منهم بلاداً كثيرة,
ولم يكن أحد يقاتلهم إلا غلبوه ..


إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا

قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ
تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246)
فدعا بني إسرائيل, فطلبوا منه أن يقيم لهم ملكاً يقاتلون معه أعداءهم
فقال لهم النبي: فهل عسيتم إن أقام الله لكم ملكاً ألا تقاتلوا وتفوا بما التزمتم من القتال معه,
قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ
تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246)
أي وقد أخذت منا البلاد وسبيت الأولاد كيف بنا لا نقاتل فلما كتب عليهم القتال ما وفوا بما وعدوا بل نكل عن الجهاد أكثرهم

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ
طلبوا من نبيهم أن يعين لهم ملكاً منهم, فعين لهم طالوت,
وكان رجلاً من أجنادهم, ولم يكن من بيت الملك فيهم,
][قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ][
كيف يكون ملكاً علينا ..هو مع هذا فقير لا مال له يقوم بالملك,
وهذا اعتراض منهم على نبيهم وتعنت, وكان الأولى بهم طاعة وقول معروف

قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)
أجابهم النبي قائلاً: اختاره لكم من بينكم, والله أعلم به منكم, يقول: لست أنا الذي عينته من تلقاء نفسي,
بل الله أمرني به لما طلبتم مني ذلك,وهو مع هذا, أعلم منكم, وأنبل, وأشكل منكم, وأشد قوة وصبراً
في الحرب ومعرفة بها, أي أتم علماً وقامة منكم, أي هو الحاكم الذي ما شاء فعل,
ولا يُسأل عما يفعل, وهم يسألون لعلمه وحكمته ورأفته بخلقه,
ولهذا قال {والله واسع عليم} أي هو واسع الفضل, يختص برحمته من يشاء, عليم بمن يستحق الملك ممن لا يستحقه

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ
تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248)
يقول لهم نبيهم: إن علامة بركة ملك طالوت عليكم, أن يرد الله عليكم التابوت الذي كان أخذ منكم
][السكينة][ هي طست من ذهب, كانت تغسل فيه قلوب الأنبياء, أعطاها الله موسى عليه السلام, فوضع فيها الألواح
{وبقية مما ترك آل موسى} يعني عصا موسى, وعصا هارون, ولوحين من التوراة,
جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض حتى وضعته بين يدي طالوت والناس ينظرون,
{إن في ذلك لاَية لكم} أي على صدقي فيما جئتكم به من النبوة, وفيما أمرتكم به من طاعة طالوت
{إن كنتم مؤمنين} أي با لله واليوم الاَخر.

][فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ
قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)
يقول تعالى مخبراً عن طالوت ملك بني إسرائيل حين خرج في جنوده,
ومن أطاعه من ملأ بني إسرائيل, وكان جيشه يومئذ ثمانين ألفاً
أختبركم بنهر فمن شرب منه فلا يصاحبني ..ومن لم يذقه هو معي ولا بأس أن يشرب غرفة بيده
من اغترف منه بيده روي, ومن شرب منه لم يرو كان الجيش ثمانين ألفاً,
فشرب منه ستة وسبعون ألفاً, وتبقى معه أربعة آلاف,
{ فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده}
أي استقلوا أنفسهم عن لقاء عدوهم لكثرتهم,
فشجعهم علماؤهم العالمون بأن وعد الله حق, فإن النصر من عند الله ليس عن كثرة عدد ولا عدد.
ولهذا قالوا{ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين}.


وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
أي لما واجه حزب الإيمان, وهم قليل من أصحاب طالوت, لعدوهم أصحاب جالوت,
وهم عدد كثير {قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً} أي أنزل علينا صبراً من عندك
{وثبت أقدامنا} أي في لقاء الأعداء, وجنبنا الفرار والعجز {وانصرنا على القوم الكافرين}.

فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ
غلبوهم وقهروهم بنصر الله لهم .. {وقتل داود جالوت}وكان طالوت قد وعده إن قتل جالوت أن يزوجه ابنته,
ويشاطره نعمته, ويشركه في أمره, فوفى له ثم آل الملك إلى دواد عليه السلام مع ما منحه الله به من النبوة العظيمة,
{وآتاه الله الملك} الذي كان بيد طالوت {والحكمة} أي النبوة بعد شمويل {وعلمه مما يشاء}
أي مما يشاء الله من العلم الذي اختص به صلى الله عليه وسلم


وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)
أي لولا الله يدفع عن قوم بآخرين كما دفع عن بني إسرائيل بمقاتلة طالوت وشجاعة داود لهلكوا
لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام «إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء»
{ولكن الله ذو فضل على العالمين} أي ذو منّ عليهم ورحمة بهم, يدفع عنهم ببعضهم بعضاً,
وله الحكم والحكمة والحجة على خلقه في جميع أفعاله وأقواله.


فدعوا لرؤاكم ... تتمعن في كلام الله
وقارنوا بين حال امتنا الآن ومايحصل في غزة
وماحصل مع بني إسرائيل في ذكر القران




م
ن
ق
و
ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noood.ahlamoontada.net/
????
زائر



مُساهمةموضوع: موضوع جدا رائع جزاك الله خير   الأحد فبراير 15, 2009 11:34 pm

Very Happy Very Happy ثنكس على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لازلت امضي
الاداره العامه للمنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 95
العمر : 32
العمر : سنين من احبهم
الاقامه : قلبـــه
حكمتك بالحياه : لكل شي وقتــه ....
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقارنه عجيبة وتصوير راائع   الأربعاء فبراير 18, 2009 3:07 am

هلا هيلانه

مرورك عطر متصفحي يالغلا

على فكره اسمك مرره حلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noood.ahlamoontada.net/
 
مقارنه عجيبة وتصوير راائع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الــنود :: اسلاميـــات :: واحات إيمانيه-
انتقل الى: