منتديات الــنود


 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة تضع العمل الليلي في خانة مسببات السرطان!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: دراسة تضع العمل الليلي في خانة مسببات السرطان!   الأحد مارس 01, 2009 7:20 am

دراسات غريبة أحيانا.. نتائج لا يصدقها عقل أحيانا أخري.. وأمور تضطر لتصديقها حتى تستريح من عناء التفكير فيها.. هذا بالضبط ما ينطبق علي هذه الدراسة التي خرج علينا بها باحثون يعتزمون نشر نتائجها ، تشير إلي أن هناك علاقة بين العمل الليلي والإصابة بالسرطان .
وفقا لموقع CNN، ستصنّف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية، العمل الليلي علي أنه "مسرطن محتمل".
وتقول الوكالة إن العمل الليلي يصنّف في نفس الدرجة التي توجد فيها "مسرطنات" تقليدية معروفة مثل الستريويد والأشعة ما فوق البنفسجية والدخان المنبعث من السيارات.
وإذا ثبتت صحة النظرية فإنّ الملايين عبر العالم سيكونون مهتمين بها، بما سيغيّر من صورة العمل في الكرة الأرضية.
ويقدّر الخبراء عدد العاملين ليلا في الدول النامية بنسبة 20 بالمائة.
وفيما يعترف الخبراء بكون الدليل علي ذلك سيكون محدودا إلا أنّ كلمة "محتمل" هي التي تضع الملف علي طاولة النقاش.
وتؤكد الدراسات التي قامت بها الوكالة أنّ عدد الإصابات يرتفع كلما كان الأمر يتعلق بالأشخاص العاملين ليلا، غير أنّه سبب الإصابة يمكن دوما أن يكون أمرا آخر غير العمل.
ويقول العلماء إنّ خطورة العمل الليلي تكمن في تأثيره علي دقات القلب والساعة البيولوجية، فضلا عن كون هرمون " ميتالونين " الذي يمكن أن يقف أمام نموّ السرطان، يتمّ إنتاجه ليلا.
ويمكن للأشخاص الذين يعملون تحت أضواء اصطناعية أن يكون معدل وجود الهرمون لديهم أقلّ من المعدل المطلوب، لأنّ الضوء يقطع نموه، وهو ما قد يزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان، كما أنّ الحرمان من النوم يمكن أن يكون بدوره عاملا مساعدا علي الإصابة لأنّ الأشخاص العالمين ليلا لا يستطيعون الوصول تماما إلي الدورة الاعتيادية بين النوم والاستيقاظ، كما أنّ قلّة النوم تعرّض النظام المناعي إلي الضعف بما يؤثر في أسلوب مقاومة الخلايا القابلة لأن تكون مسرطنة.
والحديث عن أضرار العمل وفوائده لا ينقطع.. كأن الباحثين يثبتون صحة الدراسة ثم يقومون بنفيها فيما بعد.. ولعل السطور القادمة تثبت صحة ذلك.
فقد حذر باحثون كنديون من تضاعف مخاطر إصابة الأشخاص في المرحلة المتوسطة من العمر بنوبة قلبية ثانية عند العودة لوظائف مجهدة، مقارنة بأولئك الذين يعودون إلي وظائف أقل إجهاداً.
وأوضح التقرير الذي صدر عن جامعة لافال بإقليم كيبيك ، أن الخطر يبقي قائماً حتى بعد الأخذ في الاعتبار دور عوامل أخري مرتبطة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم والبول السكري والبدانة والتدخين.
وأشارت الدراسة إلي أن الإجهاد الوظيفي المزمن الذي حددته بأنه ينطوي علي ضغوط نفسية كبيرة وتحكم ضئيل في القرارات التي يتعين اتخاذها ارتبط بزيادة بمقدار المثلين في مخاطر الإصابة بنوبة قلبية ثانية، مشيرة إلي أن المخاطر التي تنطوي عليها الوظائف المجهدة تتعلق باستجابة الجسم التي يمكن أن تؤدي إلي التهاب بجدران الشرايين وتكوين تخثرات وجلطات دموية في وقت لاحق.
وخلصت الدراسة إلي أن هذه النتائج تشير إلي أن التدخلات الوقائية التي تهدف إلي الحد من الإجهاد الوظيفي ربما يكون لها تأثير كبير علي تكرار حدوث مشاكل القلب.
وهذه دراسة أخري تنفي ما سبق .. فقد أثبتت نتائج دراسة حديثة أجراها الباحثون في جمعية أرشيف الطب النفسي العام البريطانية أن العمل الشاق له فوائده حيث يقلل من احتمال الإصابة بمرض الزهايمر وهو خرف الشيخوخة.
وأشارت الدراسة التي أجريت علي 997 شخصاً علي مدي 12 عاماً، إلي أن أولئك الذين يعتمدون علي أنفسهم وينخرطون في عمل شاق يقل لديهم احتمال الإصابة بألزهايمر الذي يعتبر مرض العصر ويصاب به الملايين من الأشخاص في العالم وهو يؤدي إلي تآكل خلايا المخ ويصيب بضعف الذاكرة والنسيان.
كما أفادت دراسة أمريكية حديثة بأنه كلما زاد الإنسان من الساعات التي يقضيها في العمل قلت ساعات نومه.
وشملت الدراسة حوالي 50 ألف أمريكي تمت ملاحظة كيفية قضائهم لوقتهم من الساعة الرابعة فجرا حتى الرابعة مساء خلال الفترة من عام 2003 إلي 2005، وتبين أن الأشخاص الذين ينامون لمدة تقل عن أربع ساعات ونصف الساعة ليلا يعملون اوقاتا إضافية تقدر بحوالي 93 دقيقة خلال أيام الأسبوع وما يقارب 118 دقيقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أثرت زيادة ساعات العمل علي عدد ساعات النوم.
وأضافت الدراسة أن الأشخاص الذين ينامون لمدة 11 ساعة ونصف الساعة أو أكثر من ذلك يعملون حوالي 143 دقيقة أقل خلال أيام الأسبوع واقل بمعدل 71 دقيقة نهاية الأسبوع.
وذكرت الدراسة أيضا أن الأشخاص قليلي النوم يقضون وقتا طويلا في الزيارات الاجتماعية والدراسة والقيام بالأعمال المنزلية ، أما أولئك الذين ينامون لساعات طويلة فيقضون ساعات طويلة أمام التلفاز.
وذكرت دراسة أخري أن الأعمال التي تتطلب جهداً ذهنياً وبدنياً كبيراً تزيد خطر إصابة البالغين بالكآبة والقلق.
وأشارت الدراسة التي شملت 1000 شخص في الثانية والثلاثين، إلي أن 45% من حالات الكآبة والقلق لها علاقة بالمهن التي تتطلب العمل لساعات طويلة أو التقيد بالمواعيد المحددة لإنهاء المهمات المطلوبة، حيث تبين أن 10% من الرجال و 14% من النساء الذين شاركوا في الدراسة عانوا أول حالة كآبة أو قلق خلال تلك الفترة، كما ظهر أن هذه الحالة تفاقمت عند الذين يتعرضون لضغط العمل أكثر من غيرهم.
وأوضحت الدكتورة ماريا ملكوير التي أعدت الدراسة والاختصاصية في علم الأوبئة في معهد التحليل النفسي وكنجز كوليدج في لندن ، أن ضغط العمل يسبب أشكالاً من الكآبة عند عمال كانوا يتمتعون قبل ذلك بصحة جيدة، مؤكدة أنه توجد علاقة بين هرمونات الإجهاد في الدماغ والشعور بالكآبة والتعب وقلة النوم عند البالغين اليافعين الذين تتطلب منهم أعمالهم بذل جهد ذهني وبدني كبير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دراسة تضع العمل الليلي في خانة مسببات السرطان!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الــنود :: life stayle :: الصحه الجسديه-
انتقل الى: